توفيت فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً، إثر حادث انتحار داخل منزل ذويها في الجانب الأيمن من مدينة الموصل بمحافظة نينوى، وسط معلومات أولية تشير إلى مرورها بأزمة نفسية خلال الفترة الأخيرة.
وقال مصدر أمني إن الحادث وقع داخل غرفة الفتاة في منزل عائلتها، مبيناً أن القوات الأمنية حضرت إلى المكان بعد الإبلاغ عن الواقعة، فيما جرى نقل الجثمان لاتخاذ الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وبحسب المعلومات الأولية المتوفرة، فإن الفتاة كانت تعاني من اضطرابات وأزمات نفسية حادة خلال الآونة الأخيرة، وفقاً لما أفاد به مقربون من العائلة، فيما لم تتضح حتى الآن جميع الملابسات والدوافع التي سبقت الحادث.
وباشرت الجهات المختصة إجراءاتها للتحقيق في ملابسات الوفاة، وجمع المعلومات المتعلقة بالحادث، إلى جانب الاستماع إلى إفادات أفراد الأسرة والمقربين، تمهيداً لاستكمال الإجراءات الرسمية.
وتسلط هذه الحوادث الضوء مجدداً على أهمية الانتباه إلى الضغوط النفسية التي قد يمر بها الشباب، وضرورة التعامل معها بجدية، خصوصاً عند ظهور مؤشرات تستدعي الحصول على الدعم النفسي والاجتماعي.
وتبقى تفاصيل الحادث خاضعة لما ستكشفه التحقيقات الرسمية والجهات المختصة، فيما يُنصح بعدم تداول معلومات غير مؤكدة أو تفاصيل شخصية عن الفتاة وعائلتها احتراماً لخصوصيتهم في هذه الظروف الصعبة.


