أكدت جمعية التحدي للمولدات في نينوى، اليوم، عدم وجود أي توجه لإطفاء المولدات في المحافظة عند الساعة 12 ليلاً، نافية الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تنفيذ إطفاء احتجاجاً على فرض الرسوم والضرائب أو نقص الوقود.
وقالت الجمعية في بيان، إن قرار الإطفاء المتداول لا يشمل محافظة نينوى، مشيرة إلى أن خصوصية المحافظة والظروف التي تمر بها تجعل من غير الممكن اتخاذ خطوة تؤدي إلى حرمان المواطنين من خدمة الكهرباء.
وأضافت أن أصحاب المولدات في نينوى يتفهمون مطالب نظرائهم في المحافظات الأخرى، ويدعمون حقهم في المطالبة بحقوقهم بالطرق القانونية، لافتة في الوقت ذاته إلى أن أصحاب المولدات في المحافظة يواجهون تحديات عدة، أبرزها أزمة الكاز التجاري التي أثرت في عملهم وزادت من أعبائهم التشغيلية.
وشددت الجمعية على أن المطالبة بحقوق أصحاب المولدات لا تعني التوقف عن تقديم الخدمة للمواطنين، مؤكدة استمرار تشغيل المولدات وتأمين الكهرباء للأهالي في نينوى.
ودعت جميع أصحاب المولدات إلى عدم الانجرار وراء الدعوات أو المنشورات غير الرسمية التي تحث على إطفاء المولدات، والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الحكومة المحلية والجهات الأمنية.
وأكدت الجمعية استمرارها بمتابعة مطالب أصحاب المولدات وطرحها عبر القنوات الرسمية، بما يحقق التوازن بين حقوق أصحاب المولدات وضمان استمرار خدمة الكهرباء للمواطنين.
وأشارت إلى أن أصحاب المولدات كان لهم دور أساسي في توفير الكهرباء لأبناء المحافظة خلال مختلف الظروف، مؤكدة أن الدفاع عن حقوقهم سيستمر بالطرق القانونية دون التأثير على حاجة المواطنين للخدمة.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان عدد من أصحاب المولدات في محافظات عراقية عدة، بينها بغداد، نيتهم تنفيذ إطفاء للمولدات في 31 آب، احتجاجاً على الضرائب والرسوم وعدم توفير الدعم الكافي لقطاع المولدات.


