طابور طويل من السيارات مصطف أمام بعضها في أحد شوارع مدينة الموصل وسط ازدحام مروري.

رغم تشديد ضوابط الكوبون.. طوابير الوقود تعود إلى شوارع الموصل

استيقظت مدينة الموصل، اليوم الجمعة، على مشهد الطوابير الطويلة أمام محطات تعبئة الوقود، رغم دخول إجراءات جديدة لتنظيم استخدام البطاقة الوقودية حيز التنفيذ في محافظة نينوى.

وشهدت عدد من محطات التعبئة، بينها محطة المنهل في الجانب الأيسر من المدينة، اصطفاف أعداد كبيرة من المركبات بانتظار الحصول على الوقود، وسط استمرار الزخم وتزايد ساعات الانتظار.

وتداول مدونون ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو أظهرت امتداد طوابير السيارات أمام المحطات، في مشهد يعيد إلى الواجهة أزمة توفير الوقود والانسيابية في عمليات التجهيز داخل المدينة.

وتأتي هذه التطورات بعد تطبيق قرار جديد في نينوى، دخل حيز التنفيذ أمس الخميس، يقضي بحصر استخدام البطاقة الوقودية بالمركبة المسجلة عليها فقط، ومنع استخدامها لتجهيز أي سيارة أخرى.

وبموجب الضوابط الجديدة، يتم تجهيز المركبات بالوقود حصراً عبر البطاقة الوقودية الخاصة بها، ضمن إجراءات تهدف إلى الحد من المخالفات ومنع تداول البطاقات أو استخدامها بطرق غير قانونية، فضلاً عن تنظيم عملية توزيع المنتجات النفطية.

إلا أن استمرار الطوابير أمام محطات الوقود، رغم تشديد هذه الإجراءات، يشير إلى أن أزمة الزحام لم تنتهِ حتى الآن، وسط مطالبات من المواطنين بإيجاد حلول عملية تضمن توفر البنزين بصورة منتظمة وتقلل من ساعات الانتظار.

وينتظر أصحاب المركبات تحركات من الجهات المعنية لمعالجة أسباب الأزمة وضمان انسيابية عمليات التجهيز، خصوصاً مع تكرار مشاهد الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود في مدينة الموصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *