شهدت محافظة نينوى، خلال يومي 6 و7 تشرين الثاني الجاري، موجة أمطار تسببت بغرق عدد من الشوارع في مدينة الموصل، واجتياح سيول جارفة لمناطق في ناحية العياضية غرب المحافظة، فضلاً عن تأثر عدد من المناطق في الأقضية والنواحي بكميات الأمطار المتساقطة.
وفي مدينة الموصل، تحولت شوارع وأزقة سكنية إلى برك مائية نتيجة تجمع مياه الأمطار، ولا سيما في حي التعليم وأجزاء من حي العربي ومناطق أخرى في الجانب الأيسر من المدينة، الأمر الذي انعكس على حركة السير وتنقل المواطنين، وسط تداول مقاطع فيديو توثق حجم تجمعات المياه في الشوارع.
أما في ناحية العياضية غرب الموصل، فقد اجتاحت سيول جارفة عدداً من المناطق، بالتزامن مع هطول الأمطار، فيما شهدت مناطق أخرى في أقضية ونواحي محافظة نينوى تساقطاً للأمطار وتجمعات للمياه، وفقاً لمقاطع فيديو متداولة وثّقت الحالة الجوية في المحافظة.
وبحسب مختصين في الأنواء الجوية، فإن كمية الأمطار التي هطلت على مدينة الموصل خلال يومي 6 و7 تشرين الثاني بلغت نحو 17 ملم، بما يعادل 17 لتراً من المياه لكل متر مربع.
وأعادت مشاهد غرق الشوارع واجتياح السيول تسليط الضوء على واقع البنى التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار في مدن وأقضية ونواحي نينوى، ومدى قدرتها على استيعاب كميات الهطول، خصوصاً مع دخول موسم الشتاء.
وتثير هذه المشاهد تساؤلات بشأن استعداد الدوائر الخدمية والبلديات لمواجهة موجات الأمطار والسيول، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة تجمعات المياه وفتح مسارات التصريف، بما يحد من الأضرار المحتملة ويحافظ على سلامة المواطنين.


