أكد عضو مجلس محافظة نينوى محمد هريس أن مشروع طريق التنمية يمثل فرصة استراتيجية لدعم الاقتصاد المحلي وتحويل المحافظة إلى مركز رئيسي للتجارة والنقل بين العراق ودول الجوار، مشيراً إلى أن التعاون المتنامي بين العراق وتركيا يعزز فرص تنفيذ هذا المشروع الحيوي.
وأوضح هريس أن نينوى تمتلك مقومات اقتصادية وجغرافية تؤهلها للعب دور محوري في المشروع، لافتاً إلى وجود خطط لإنشاء ميناءين بريين، الأول في ناحية ربيعة والثاني في منطقة الصابونية، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع وزيادة النشاط التجاري، فضلاً عن توفير آلاف فرص العمل لأبناء المحافظة.
وأضاف أن الموقع الجغرافي لنينوى، باعتبارها البوابة البرية الأهم بين العراق وتركيا وثاني أكبر المحافظات مساحة، يمنحها أفضلية كبيرة للاستفادة من مشروع طريق التنمية، مؤكداً أن الاتفاقيات الثنائية بين بغداد وأنقرة ستنعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والاستثماري للمحافظة.
وشدد هريس على أهمية توسيع الشراكات الاقتصادية مع دول الجوار، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الاتفاقيات في إطلاق مشاريع تنموية تعزز مكانة نينوى ضمن مسار طريق التنمية، وتدعم حركة التجارة والاستثمار بما يحقق تنمية اقتصادية مستدامة للمحافظة.


