تشهد أسواق مدينة الموصل هدوءاً ملحوظاً في حركة التسوق، بالتزامن مع اقتراب موسم إعداد «المونة المنزلية» والاستعداد لفصل الشتاء، وسط شكاوى من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
ورصدت (بوابة الموصل) حركة التسوق في سوق النبي يونس (عليه السلام)، حيث بدت أعداد المتسوقين محدودة مقارنة بما تشهده الأسواق عادةً خلال هذه الفترة من العام، التي يزداد فيها الإقبال على شراء السكر والأرز والزيت وغيرها من المواد الأساسية.
ويعزو عدد من المواطنين ضعف حركة الشراء إلى تأخر صرف الرواتب خلال الشهر الحالي، الأمر الذي أدى إلى تراجع السيولة لدى الأسر وأثر في حركة البيع والشراء، فيما يفضل بعض المواطنين الاحتفاظ بما لديهم من أموال تحسباً لأي طارئ أو ارتفاعات جديدة في الأسعار.
كما أشار متسوقون إلى أن ارتفاع الأسعار يرتبط، من وجهة نظرهم، بتذبذب سعر صرف الدولار وارتفاع تكاليف الاستيراد، فضلاً عن الإجراءات والتكاليف المرتبطة بدخول البضائع إلى محافظة نينوى، وهو ما ينعكس على أسعار السلع والمواد الغذائية في الأسواق المحلية.
وأكد مواطنون أن قدرتهم الشرائية تراجعت بشكل واضح، ما دفعهم إلى تقليل كميات مشترياتهم والاكتفاء بالمواد الأساسية، في ظل استمرار ارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائية.
ارتفاع أسعار المواد الغذائية
وسجلت أسعار بعض أنواع الأرز ارتفاعاً من نحو 38 ألف دينار إلى 51 ألف دينار، فيما بلغ سعر طبق البيض نحو 7,500 دينار.
وفي سوق اللحوم، وصل سعر كيلوغرام لحم الغنم إلى نحو 22 ألف دينار، بينما بلغ سعر لحم العجل نحو 18 ألف دينار، في حين سجل سعر كيلوغرام الدجاج في الموصل نحو 2,950 ديناراً، وفق آخر تحديث متاح لبورصة الدجاج.
ويأتي ذلك وسط مطالبات من مواطنين وناشطين بتشديد الرقابة على الأسواق ومتابعة أسعار المواد الأساسية، إلى جانب الدعوة إلى الحد من ارتفاع الأسعار، بما يساعد على تخفيف الأعباء المعيشية والحفاظ على القدرة الشرائية للأسر في الموصل.


