أفاد مصدر طبي مسؤول في دائرة صحة نينوى بتسجيل إصابة جديدة مؤكدة بمرض “الحمى النزفية” الفيروسي، مما يرفع مؤشر الخطر داخل المحافظة التي باتت تواجه تصاعداً ملحوظاً في معدل الإصابات خلال الآونة الأخيرة.
وفي تفاصيل الحالة، أوضح المصدر أن مستشفى ابن سينا التعليمي في مدينة الموصل كان قد استقبل في الخامس والعشرين من حزيران الجاري مريضاً يبلغ من العمر واحد وعشرين عاماً، وهو من سكان منطقة كوكجلي الواقعة في المدخل الشرقي للمدينة، بعد ظهور أعراض واضحة تشبه أعراض المرض، مما استدعى حجزه فوراً كحالة مشتبه بها. وأضاف المصدر أن الكوادر الطبية قامت بسحب عينات دم من المريض وإرسالها على وجه السرعة إلى مختبر الصحة العامة المركزي في العاصمة بغداد لضمان دقة التشخيص، حيث وردت النتائج المختبرية لتؤكد إيجابية الحالة وإصابة الشاب بالفيروس رسمياً، ليتم التعامل مع الحالة وفق البروتوكولات العلاجية الصارمة وعزله عن بقية المرضى.
وتأتي هذه الإصابة الجديدة لتزيد من قلق الأوساط الصحية في نينوى، إذ رفعت الحصيلة الإجمالية للإصابات المؤكدة في المحافظة خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى سبع حالات. ويشير التوزيع الجغرافي للإصابات الأخيرة إلى اتساع رقعة الفيروس بين أقضية المحافظة ونواحيها، حيث سبقت هذه الحالة إصابة طفل لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره في قضاء البعاج النائي واقعاً أقصى غربي الموصل، مما دفع بالجهات الطبية والبيطرية إلى تشديد إجراءاتها الوقائية والرقابية على حركة المواشي ومحلات الجزارة للحد من انتشار المرض وبؤره الناشئة


