أحمد ناظم آغا الدوبرداني يتحدث في مقابلة إعلامية حول الخزين المائي في سد الموصل.

سد الموصل يطمئن سكان نينوى.. الخزين المائي يتجاوز 7 مليارات متر مكعب

ارتفع الخزين المائي الاستراتيجي في سد الموصل إلى أكثر من 7 مليارات متر مكعب، بعد موسم أمطار غزيرة وزيادة الإطلاقات المائية، فيما أكدت السلطات المحلية أن ارتفاع المناسيب لا يشكل خطراً على السكان.

أكد عضو مجلس محافظة نينوى، الدكتور أحمد ناظم آغا الدوبرداني، أن ارتفاع الخزين المائي في سد الموصل إلى أكثر من 7 مليارات متر مكعب لا يمثل خطراً على السد أو سكان المحافظة، مشيراً إلى استمرار الإجراءات الفنية للحفاظ على سلامته.

وأوضح الدوبرداني أن كمية الخزين الحالية جاءت بعد موسم شتوي شهد هطول كميات كبيرة من الأمطار في العراق، ولا سيما محافظة نينوى، إلى جانب زيادة الإطلاقات المائية عقب التفاهمات التي أعقبت زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى تركيا.

خزين سد الموصل يرتفع بشكل كبير

وبيّن أن الخزين المائي في سد الموصل تجاوز حاجز 7 مليارات متر مكعب، بعدما كان بحدود ملياري متر مكعب خلال الموسم قبل الماضي، لافتاً إلى أن هذا الارتفاع يعكس تحسناً ملحوظاً في الموارد المائية المتاحة.

وشدد على أن ارتفاع مناسيب المياه لا يعني وجود خطر بانهيار سد الموصل، نافياً المخاوف المتداولة بهذا الشأن، ومؤكداً في الوقت ذاته استمرار أعمال التحشية الفنية الدائمية ضمن الإجراءات المتخذة للحفاظ على سلامة السد.

أعمال فنية مستمرة للحفاظ على سلامة السد

وأشار الدوبرداني إلى أن أعمال التحشية ترتبط بالإجراءات الفنية اللازمة لمعالجة المشكلات المرتبطة بطبيعة الطبقات الجيولوجية التي أُقيم عليها سد الموصل، مبيناً أن هذه الأعمال مستمرة بصورة دائمة.

وأضاف أن هناك تنسيقاً واجتماعات متواصلة مع مديرية الموارد المائية والسدود في نينوى لمتابعة احتياجات السد، وتقييم الخزين الحالي، ووضع آليات مناسبة لإدارة الكميات المتوفرة من المياه والحفاظ عليها.

تحديات الأمن المائي في العراق

ولفت عضو مجلس محافظة نينوى إلى أن التحدي لا يتمثل في حجم الخزين المائي فقط، وإنما في كيفية إدارة الموارد المائية وترشيد استخدامها، محذراً من أن سوء الإدارة أو زيادة الإطلاقات المائية، إلى جانب الإسراف في الاستهلاك من قبل المواطنين والمزارعين، قد يؤدي إلى استنزاف جزء من الخزين الاستراتيجي.

وأوضح أن مواسم الجفاف السابقة ارتبطت بصورة أساسية بانخفاض الإطلاقات المائية الواردة إلى العراق من تركيا، باعتبار العراق دولة مصب، فضلاً عن تأثر الموارد المائية بما يرد من إيران عبر الروافد، وكميات الأمطار التي تسجلها البلاد سنوياً.

وأكد الدوبرداني أن الحفاظ على الخزين المائي الحالي يتطلب إدارة دقيقة للموارد، وترشيد الاستهلاك، وتعزيز التعاون والتنسيق مع دول المنبع، بما يضمن مواجهة فترات الجفاف ودعم الأمن المائي في نينوى والعراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *