تواصل الملاكات الفنية والهندسية أعمال تأهيل وإكساء الطريق البري الاستراتيجي الممتد من سيطرة الجمسة، الواقعة عند الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظتي نينوى وصلاح الدين، وصولاً إلى جسر القيارة، بطول إجمالي يبلغ 16 كيلومتراً.
وتُنفذ الأعمال ضمن الخطة التي وضعتها الحكومة المحلية لتطوير البنى التحتية المتضررة والارتقاء بشبكة الطرق الخارجية والداخلية في المنطقة، فيما أجرى مدير ناحية القيارة، أسامة الشاهر، زيارة ميدانية لمتابعة مراحل التنفيذ والاطلاع على نسب الإنجاز.
ويُعد الطريق من المحاور الحيوية المهمة التي تربط المحافظتين، إذ يهدف المشروع إلى إنهاء معاناة المسافرين وتحسين مستوى السلامة المرورية، فضلاً عن تسهيل حركة المركبات وشاحنات نقل البضائع.

ومن المؤمل أن يسهم تأهيل الطريق، وفقاً للمواصفات الفنية المعتمدة، في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بين نينوى وصلاح الدين، وتقليل الزخم المروري على الطرق والممرات القديمة، إلى جانب توفير تنقل أكثر أمناً وانسيابية لأهالي المنطقة والمسافرين.


