نينوى – عادت أزمة الوقود إلى محافظة نينوى ومدينة الموصل، مع تجدد طوابير المركبات أمام عدد من محطات التعبئة، رغم الإجراءات التي أعلنتها الجهات المعنية خلال الفترة الماضية لمعالجة الأزمة.
وشهدت محطات وقود في الموصل، اليوم، ازدحاماً ملحوظاً، ما أعاد أزمة الوقود التي استمرت لنحو شهرين إلى واجهة المشهد، وسط مطالبات شعبية بالكشف عن أسباب استمرار النقص ومدى فاعلية الحلول المتخذة.
وتداول ناشطون في نينوى صوراً لطوابير المركبات أمام المحطات، متسائلين عن نتائج المهلة التي سبق أن حددها محافظ نينوى للجهات المعنية، مع مطالبات بتوضيح الإجراءات المتخذة بعد استمرار الأزمة.
وانتقد مواطنون تعدد الإجراءات المتبعة، ومنها إيقاف بعض البطاقات الوقودية وتغيير نظام الكوبونات من الورقي إلى الإلكتروني، فضلاً عن اعتماد ملصقات للمركبات، معتبرين أن هذه الإجراءات لم تنهِ أزمة التجهيز.
وطالب سكان نينوى الجهات المسؤولة بالكشف عن الأسباب الحقيقية لنقص الوقود وتحديد المسؤولية عن الخلل، إلى جانب اعتماد حلول مستدامة تضمن انسيابية التجهيز وتنهي طوابير المركبات أمام محطات الوقود في الموصل.


