مبانٍ تراثية قديمة في الموصل تعكس الطابع المعماري التاريخي للمدينة

آثار نينوى توثق أكثر من 500 عقار تراثي في الموصل القديمة تمهيداً لإدراجها عالمياً

أنجزت مفتشية آثار وتراث نينوى المسح التوثيقي لأكثر من 500 عقار تراثي داخل أحياء الموصل القديمة، بالتزامن مع إجراءات أمنية مكثفة لمنع التجاوزات وعمليات الهدم غير القانونية، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الموروث المعماري للمدينة وتعزيز فرص إدراجها على قائمة التراث العالمي.

وأكد مسؤول وحدة التراث في المفتشية، علي سالم، استمرار العمل المشترك مع القوات الأمنية لمنع تجريف الدور التراثية والحفاظ على طابعها المعماري، استناداً إلى توجيهات رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث، علي عبيد شلغم.

وأوضح سالم أن الحملات الميدانية، التي امتدت على مدى عامين، أسهمت في ضبط المتجاوزين وإحالتهم إلى المحاكم المختصة، مشيراً إلى أن حماية معالم الموصل القديمة تمثل خطوة أساسية في مسار استكمال متطلبات إدراجها على قائمة التراث العالمي.

ولفت إلى أن المدينة القديمة سبق أن أُدرجت على القائمة التمهيدية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، فيما تتواصل الجهود الرامية إلى تعزيز ملفها التراثي واستكمال الإجراءات المطلوبة للمضي نحو الإدراج النهائي.

وأضاف أن بيانات العقارات التي جرى توثيقها، سواء المعلن عنها أو غير المعلن، تُجهّز لإرسالها على دفعات إلى الهيئة العامة للآثار والتراث ووزارة الثقافة، بهدف اعتمادها وتثبيتها قانونياً بوصفها عقارات تراثية محمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *