افتتح محافظ نينوى، رسمياً، المتحف التراثي والمتحف الرقمي داخل إحدى المؤسسات التعليمية في المحافظة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاهتمام بالموروث الثقافي والتاريخي لمدينة الموصل، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ مدينتهم وتراثها.
وتأتي المبادرة في إطار توجه يجمع بين الحفاظ على التراث وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، من خلال إدخال الوسائل الرقمية والتقنيات التفاعلية ضمن الأنشطة التعليمية والتربوية، بما يتيح للطلبة التعرف على تاريخ نينوى بطريقة أكثر تفاعلاً وارتباطاً بالوسائل الحديثة.
ويضم المشروع جانباً تراثياً يعتمد على عرض المقتنيات والموروثات المادية التي توثق جوانب من تاريخ المدينة، إلى جانب متحف رقمي يوفر محتوى ومنصات عرض تعتمد على التقنيات الحديثة والوسائط الافتراضية.
ويهدف المشروع إلى دعم المناهج والأنشطة التعليمية، وتنمية الوعي التاريخي والثقافي لدى الطلبة، فضلاً عن توسيع معارفهم وتعزيز ارتباطهم بالهوية التراثية لمدينة الموصل ومحافظة نينوى.
كما يوفر الجمع بين المتحف التقليدي والرقمي تجربة تعليمية تفاعلية تتيح للأجيال الناشئة الاطلاع على ملامح الماضي باستخدام أدوات عرض تتناسب مع التطور التكنولوجي، بما يسهم في تقديم التاريخ المحلي بصورة أكثر جذباً للطلبة.
وتعكس هذه المبادرة توجهاً نحو استدامة الموروث الثقافي في نينوى من خلال الجمع بين المعروضات التراثية ووسائل التكنولوجيا الرقمية، وتحويل المؤسسات التعليمية إلى فضاءات تساهم في حفظ الذاكرة التاريخية وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ مدينتهم.


