رئيس الجمهورية: ذكرى العاشر من حزيران محطة مؤلمة تؤكد أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب

أكد رئيس الجمهورية، نزار ئاميدي، أن الذكرى السنوية لأحداث العاشر من حزيران تمثل واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ العراق الحديث، لما شهدته من جرائم وانتهاكات ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية بحق أبناء الشعب العراقي ومكوناته المختلفة.

وقال الرئيس في بيان بهذه المناسبة إن العراقيين يستذكرون بإجلال أرواح الشهداء الذين سقطوا ضحايا الإرهاب، كما يستحضرون المآسي التي تعرض لها الإيزيديون في سنجار وما رافقها من عمليات قتل وتهجير وانتهاكات جسيمة، إلى جانب جريمة سبايكر التي راح ضحيتها المئات من الشباب الأبرياء.

وأشار إلى أن تلك الأحداث المؤلمة تقابلها صفحات مشرقة من تاريخ العراق، تمثلت في وحدة العراقيين وتكاتفهم بمختلف انتماءاتهم لمواجهة خطر الإرهاب والدفاع عن الوطن وسيادته.

وثمّن رئيس الجمهورية التضحيات التي قدمتها القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والحشد العشائري وقوات البيشمركة، مؤكداً أن فتوى الجهاد الكفائي أسهمت في توحيد الجهود الوطنية وحشد الطاقات لمواجهة تنظيم داعش وتحقيق النصر عليه.

وشدد على أن تجربة مواجهة الإرهاب أثبتت أن قوة العراق تكمن في وحدة أبنائه وتماسكهم، داعياً إلى استلهام دروس تلك المرحلة من أجل تعزيز المواطنة وترسيخ العدالة وسيادة القانون ومنع تكرار المآسي.

وأكد الرئيس أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد الخطاب الوطني وحماية المنجزات التي تحققت بتضحيات الشهداء، والعمل المشترك لبناء دولة قوية توفر الأمن والاستقرار والعيش الكريم لجميع العراقيين.

واختتم بيانه بالدعاء بالرحمة للشهداء، مؤكداً أن تضحياتهم ستبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال في مسيرة بناء العراق وحماية وحدته واستقراره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *