فريق من مديرية بيئة نينوى يجري مسحًا ميدانيًا لضفاف نهر الزاب الأعلى بعد ظهور بقع نفطية على سطح المياه، بهدف تحديد مصدر التلوث وجمع عينات للفحص المختبري.

تحقيقات بيئية في نينوى لتحديد مصدر تلوث نفطي في مياه الزاب الأعلى

باشرت وزارة البيئة إجراءات ميدانية واسعة في ناحية النمرود جنوب شرقي مدينة الموصل، للتحقق من مصدر بقع نفطية ظهرت على سطح مياه نهر الزاب الأعلى، أحد الروافد المهمة لنهر دجلة، وذلك بعد تداول تحذيرات وملاحظات من قبل ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشرفت مدير بيئة نينوى رنا منير الطائي على فريق هندسي وفني متخصص أجرى جولات ميدانية لمسح ضفاف النهر والمناطق القريبة من مجراه، بهدف تحديد مسار التلوث والكشف عن الجهات المحتملة المتسببة به.

وقامت الفرق المختصة بجمع نماذج متعددة من المياه المشتبه بتلوثها وإرسالها إلى المختبرات المركزية التابعة للوزارة لإجراء الفحوصات الكيميائية اللازمة، بما في ذلك قياس نسب الهيدروكربونات وتحديد طبيعة المواد النفطية ومصدرها.

وأكدت مديرية بيئة نينوى استمرار التنسيق مع حكومة المحافظة والجهات الأمنية والقانونية، مشيرة إلى أن نتائج التحاليل ستحدد الإجراءات المقبلة، بما فيها إحالة الملف إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة يثبت تسببها بإلحاق الضرر بالبيئة والثروة المائية في المحافظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *