عزا لاعبو المنتخب الوطني العراقي ومدربهم غراهام أرنولد، اليوم الثلاثاء، الخسارة أمام فرنسا بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، إلى الأخطاء الفردية التي كلّفت الفريق كثيرًا، مؤكدين أن التركيز بات منصبًا بالكامل على المواجهة الحاسمة أمام السنغال.
وقال المهاجم علي الحمادي إن المنتخب قدم شوطًا أول جيدًا أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم، إلا أن ارتكاب الأخطاء أمام منافس بحجم فرنسا يجعل العقوبة سريعة ومكلفة، مشددًا على أن فرص العراق في التأهل لا تزال قائمة.
من جانبه، أوضح زيدان إقبال أن التأخر في النتيجة والتوقف الطويل بين الشوطين بسبب سوء الأحوال الجوية أثّرا على إيقاع المباراة، لكنه أكد أن ذلك لا يمثل عذرًا للخسارة، مبينًا أن الأخطاء في بطولة بهذا الحجم تُعاقب فورًا، وأن على اللاعبين تجاوز الإحباط والاستعداد لمباراة السنغال.
بدوره، أشار يوسف الأمين إلى أن المنتخب الفرنسي تعامل بذكاء مع الفرص التي سنحت له، فيما لم يخدم التوقف الطويل المنتخب العراقي بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن اللاعبين سيبذلون أقصى ما لديهم من أجل انتزاع بطاقة العبور، وإسعاد الجماهير العراقية التي تفخر بعودة “أسود الرافدين” إلى المونديال بعد غياب طويل.
ودعا المدافع ريبين سولاقا الجماهير العراقية إلى مواصلة الدعم في المباراة المقبلة أمام السنغال بمدينة تورونتو الكندية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل خلال فترة التوقف على رفع معنويات اللاعبين وتعزيز الثقة وتصحيح الأخطاء.
وفي السياق ذاته، أكد مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد أن آمال التأهل ما زالت قائمة، قائلاً إن التركيز الكامل أصبح الآن على مواجهة السنغال، خصوصًا مع وجود فرصة لعبور عدد من المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.
وأضاف أرنولد أن فريقه أظهر أداءً مقبولًا في الشوط الأول، رغم الهدف المبكر الذي سجله النجم الفرنسي كيليان مبابي، لافتًا إلى أن التوقف الطويل بسبب سوء الأحوال الجوية أثّر على نسق المنتخب العراقي بعد العودة إلى أرضية الملعب.
وبيّن المدرب أنه استثمر فترة التوقف في عرض لقطات تحليلية من الشوط الأول على اللاعبين، بهدف توضيح مكامن الخطورة الفرنسية وتصحيح بعض التفاصيل الفنية، إضافة إلى تهدئة اللاعبين ذهنيًا قبل استئناف اللقاء.
وكان المنتخب العراقي قد خسر مباراته الثانية في البطولة أمام فرنسا بثلاثية نظيفة، في مواجهة شهدت توقفًا لأكثر من ساعتين بسبب الأحوال الجوية، ليصبح لقاء السنغال المقبل محطة حاسمة في مشوار “أسود الرافدين” نحو التأهل.


