شكّلت أسلاك مولدة كهربائية قريبة من مدرسة الصناديد للبنات في نينوى خطراً على سلامة الطالبات والملاكات التعليمية، ما دفع الجهات المعنية إلى التدخل لمعالجة المشكلة ورفع مصادر الخطر المحيطة بالمدرسة.
وجاءت الإجراءات استجابةً لمناشدة بشأن وضع الأسلاك، وبمتابعة مباشرة من مدير عام تربية نينوى، محمد إبراهيم عبودي، حيث جرى اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الخلل وتأمين محيط المدرسة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أماناً للطالبات والملاكات التدريسية.
وقال مسؤول شعبة الصحة والسلامة المهنية في تربية نينوى، الدكتور بسام فيصل العبيدي، إن متابعة مثل هذه الحالات تأتي ضمن جهود المديرية لرصد المخاطر التي يمكن أن تهدد سلامة المؤسسات التعليمية، والعمل على معالجتها وفق الإجراءات المعتمدة.
وثمّنت المديرية العامة لتربية نينوى تعاون لجنة المولدات ورئيس جمعية التحدي رائد، لدورهم في معالجة المشكلة والمساهمة في إزالة مصادر الخطر القريبة من المدرسة، مؤكدة أهمية التعاون المجتمعي في دعم إجراءات السلامة وحماية الطلبة.
وأكدت تربية نينوى استمرارها في متابعة المناشدات والبلاغات المتعلقة بالسلامة المدرسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المخاطر التي قد تواجه الطلبة والملاكات التعليمية، بما يضمن توفير بيئة دراسية آمنة ومستقرة.


