طابور طويل من السيارات أمام إحدى محطات الوقود في نينوى وسط ازدحام مروري

أزمة البنزين في نينوى تتصاعد مع تغييرات إدارية داخل فرع النفط

شهد فرع شركة توزيع المنتجات النفطية في نينوى، التابع لوزارة النفط العراقية، تغييرات إدارية شملت مداورة عدد من المسؤولين في الشعب الرقابية والفنية، بالتزامن مع استمرار أزمة البنزين التي تشهدها المحافظة منذ نحو شهرين.

وبحسب القرار الإداري، جرى تكليف نافع عبد الله حمد بمهام مسؤول شعبة تفتيش نينوى، خلفاً لـ علاء عبد المنعم عبد الله، فيما نُقل الأخير لتولي مهام مسؤول شعبة تكييل فرع نينوى، بدلاً من الأول، في مداورة إدارية بين المسؤولين.

وتأتي هذه التغييرات في وقت تشهد فيه محافظة نينوى أزمة حادة في تجهيز الوقود، إذ تتواصل طوابير المركبات أمام محطات التعبئة لساعات طويلة، مع امتداد الانتظار في بعض المواقع من ساعات الصباح الباكر وحتى أوقات متأخرة من الليل.

وأدت أزمة الوقود إلى ازدحامات مرورية واختناقات في عدد من الشوارع، فضلاً عن انعكاساتها المباشرة على حركة المواطنين وأصحاب المركبات في مدينة الموصل وعدد من أقضية المحافظة.

وأثارت التغييرات الإدارية تساؤلات في الشارع الموصلي بشأن مدى قدرتها على معالجة أسباب الأزمة، خصوصاً مع استمرار النقص في تجهيز البنزين وعدم انتهاء طوابير الانتظار أمام محطات التعبئة.

وكانت إدارة محافظة نينوى قد أعلنت في وقت سابق إجراءات لمتابعة ملف توزيع الوقود، مع التشديد على محاسبة المقصرين ومنع أي تلاعب بالحصص المخصصة للمحافظة، فيما لا تزال أزمة التجهيز تمثل تحدياً مباشراً أمام المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *