أثار انسحاب المخرج المصري أشرف فايق من رئاسة لجنة التحكيم في مهرجان نينوى السينمائي الدولي جدلاً واسعاً، بعدما ظهرت روايتان مختلفتان بشأن أسباب مغادرته وموقف الفنانين المصريين المشاركين في فعاليات المهرجان.
وأعلن فايق، عبر حسابه على منصة فيسبوك، انسحابه من رئاسة لجنة التحكيم، وقال إن قراره جاء على خلفية ما وصفه بـ«التطاول والعجرفة» من مدير المهرجان ليث عسكر في التعامل مع عدد من الفنانين المصريين. كما أكد أن موقفه لا يمثل خلافاً مع العراق أو الفنانين العراقيين.
وبحسب رواية فايق، فإن الانسحاب شمل أيضاً الفنانين والنجوم المصريين المقرر مشاركتهم في المهرجان، في موقف احتجاجي على طريقة التعامل معهم، وهو ما نفته إدارة المهرجان في بيان رسمي لاحق.
إدارة مهرجان نينوى تنفي انسحاب الوفد المصري
في المقابل، أكدت إدارة مهرجان نينوى السينمائي الدولي أن الوفد المصري لم ينسحب بصورة جماعية، وأن فايق هو الشخص الذي غادر المهرجان، بينما واصل الفنانون المصريون وبقية المشاركين حضورهم، وفق بيان الإدارة.
وقالت الإدارة إن الخلاف يتعلق بأجر عضوية لجنة التحكيم، موضحة أن فايق طلب مبلغاً إضافياً يفوق، بحسب روايتها، المبلغ المتفق عليه بخمسة أضعاف، وأن هذا الخلاف كان وراء مغادرته. وهذه رواية صادرة عن إدارة المهرجان ولم تُثبت بشكل مستقل من مصادر أخرى.
في المقابل، رفض فايق هذه الرواية في تصريحات إعلامية، وقال إن الخلاف لم يكن بسبب المطالبة بأجر إضافي، وإنما بسبب ما وصفه بطريقة تعامل مدير المهرجان مع الفنانين المصريين. كما أعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية بشأن ما جرى.
خلاف على الأسباب.. واتفاق على واقعة الانسحاب
وبين الروايتين، تتفق المعلومات المنشورة على واقعة أساسية تتمثل في انسحاب أشرف فايق من رئاسة لجنة التحكيم، بينما تختلف الأطراف بشأن السبب الحقيقي وراء الخلاف وموقف بقية الوفد المصري.
ويأتي الجدل بالتزامن مع التحضيرات للدورة الجديدة من مهرجان نينوى السينمائي الدولي، فيما تؤكد إدارة المهرجان تمسكها بمشاركة الفنانين المصريين وتقديرها لحضورهم ودورهم في الفعاليات السينمائية والثقافية.


