رويترز: العراق الأكثر تضرراً من اضطرابات “هرمز” وسط تحديات تواجه استعادة صادراته النفطية

أفاد تقرير حديث لوكالة “رويترز” بأن العراق يعد من أكثر الدول تأثراً بالاضطرابات الأمنية التي شهدها مضيق هرمز مؤخراً جراء الحرب الإيرانية، وذلك نظراً لاعتماده شبه الكلي على هذا الممر البحري الحيوي لتصدير خامه، وضيق خيارات التصدير البديلة المتاحة أمامه.

ووفقاً للتقرير، فإن استعادة العراق لمستويات إنتاجه وتصديره النفطي بشكل سلس ترتبط بشكل مباشر بوصول ناقلات نفط جديدة قادرة على تحميل الخام المخزن حالياً في المستودعات، وهي خطوة لوجستية أساسية لتفريغ سعات التخزين واستئناف الضخ الطبيعي.

حركة الناقلات تعكس حذر شركات الشحن

وعلى الرغم من ملامح الاستقرار النسبي، تشير البيانات اللوجستية إلى أن الأسواق لا تزال تواجه حالة من عدم اليقين نتيجة المخاطر السياسية والأمنية المستمرة في المنطقة؛ حيث يظهر التقرير الأرقام التالية:

  • تراجع ملحوظ: عدد ناقلات النفط الداخلة إلى الخليج العربي لا يزال أقل بكثير من معدلاتها المعتادة قبل اندلاع التوترات.
  • نسبة الدخول والخروج: خلال الأسبوع الماضي، دخلت ناقلة نفط واحدة فقط إلى المنطقة مقابل كل أربع ناقلات غادرتها، ما يثبت استمرار حذر شركات الشحن والتأمين البحري من المخاطر في مضيق هرمز.

توقعات “ريستاد إنرجي” بالتعافي التدريجي

في المقابل، حملت توقعات شركة “ريستاد إنرجي” لأبحاث الطاقة جانباً إيجابياً؛ حيث رجحت أن يعود إنتاج النفط في دول الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وجاءت هذه التوقعات بناءً على رصد تراجع كميات الإنتاج المتوقفة تدريجياً خلال الأسابيع الماضية، مع بدء انحسار حدة الأزمة، رغم بقاء التحديات اللوجستية وتأمين حركة الملاحة كعائق رئيسي أمام التدفّق الكامل والسريع لإمدادات الطاقة عالمياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *