أوضح النائب الأول لمحافظ نينوى ورئيس لجنة الحصاد، غزوان الداودي، يوم الأحد، أن الحرائق التي شهدتها مناطق زراعية متفرقة في المحافظة اندلعت نتيجة قيام بعض الفلاحين والمزارعين بحرق بقايا محاصيلهم بعد انتهاء عمليات الحصاد.
وقال الداودي إن الحرائق شملت مناطق عدة في نينوى، بينها بعشيقة والقيروان وزمار وبرطلة ومناطق أخرى، مبيناً أن تجددها جاء بسبب إقدام بعض المزارعين، وليس الجميع، على حرق المحصول وبقاياه بعد الحصاد.
وأضاف أن الحكومة المحلية كانت قد وجهت مديري ورؤساء الوحدات الإدارية والأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات صارمة، وأخذ تعهدات من الفلاحين والمزارعين بعدم حرق المحاصيل بعد انتهاء موسم الحصاد، إلا أن الحرائق وقعت مع الأسف في أكثر من منطقة.
وأشار الداودي إلى أن اندلاع الحرائق في وقت متزامن وفي مواقع متعددة صعّب حركة آليات الإطفاء وفرق الدفاع المدني بين المناطق المتضررة، مؤكداً توجيه فرق الدفاع المدني في عموم نينوى بالتدخل الفوري لإخماد النيران.
وأكد أن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على الحرائق بالكامل، فيما تستمر عمليات التبريد وتقدير حجم الأضرار في بعض المواقع.
وكانت محافظة نينوى قد شهدت، يوم الأحد، عدداً من الحرائق في أراضٍ زراعية، من بينها قرية المصايد التابعة لناحية حميدات غربي الموصل، وقرية الثلجة التابعة لناحية بادوش، وأراضي قرية منارة شبك شرقي الموصل، إضافة إلى أراضٍ زراعية في مدينة برطلة شرقي الموصل.
وبحسب مصدر في الدفاع المدني، فقد تمكنت الفرق من السيطرة على حريق برطلة قبل امتداده إلى حقل دواجن يضم نحو 70 ألف دجاجة، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بشرية حتى الآن.


