شخصيات دينية واجتماعية في نينوى: فتوى الجهاد الكفائي شكّلت نقطة تحول وأنقذت العراق من خطر الإرهاب

أكدت شخصيات دينية واجتماعية في نينوى أن فتوى الجهاد الكفائي التي أصدرها السيد علي السيستاني عام 2014 شكلت محطة مفصلية في تاريخ العراق، وأسهمت في وقف تمدد تنظيم داعش وإعادة التوازن الأمني والعسكري للبلاد.

وأوضح المتحدثون أن الفتوى ساهمت في حشد آلاف المتطوعين وتشكيل الحشد الشعبي، ما عزز قدرات القوات الأمنية وساعد في عمليات تحرير المدن، خصوصاً الموصل ومناطق نينوى.

وأشاروا إلى أن أثر الفتوى لم يقتصر على الجانب العسكري، بل شمل تعزيز التماسك الاجتماعي وروح الوحدة بين مكونات الشعب العراقي، إضافة إلى دعم معنويات المواطنين والقوات المسلحة في تلك المرحلة.

وأكدوا أن نينوى كانت من أبرز المستفيدين من نتائج الفتوى، التي أسهمت في استعادة الأمن وعودة النازحين بعد سنوات من سيطرة التنظيم الإرهابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *