باشرت مدينة الموصل خطوات عملية لتحديث قطاع النقل الداخلي عبر إدخال عجلات حديثة إلى الخدمة، ضمن مشروع يهدف إلى إنهاء الاعتماد على باصات “الكيا” القديمة التي ظلت لسنوات تشكل جزءاً رئيسياً من منظومة النقل داخل المدينة.
وقال قائممقام الموصل هشام الهاشمي إن دفعة جديدة من عجلات نقل الركاب الحديثة وصلت إلى المدينة بالتنسيق بين قائممقامية الموصل ووزارة النقل، في إطار برنامج يهدف إلى توفير وسائل نقل أكثر أماناً وراحة للمواطنين.
وأشار إلى أن المشروع جاء استجابة للحاجة المتزايدة لاستبدال المركبات المتهالكة التي تجاوزت عمرها التشغيلي، لافتاً إلى أن العجلات الجديدة ستُطرح للاستفادة منها عبر نظام تأجير مدعوم تشرف عليه وزارة النقل، بما يتيح لأصحاب الدخل المحدود وأصحاب المركبات القديمة فرصة الحصول على بدائل مناسبة.
وأكد الهاشمي أن المبادرة تسعى إلى تحسين خدمات النقل داخل المدينة والارتقاء بمستوى السلامة المرورية، فضلاً عن الإسهام في تقليل الانبعاثات الناتجة عن المركبات القديمة.
وتُعد باصات “الكيا” الصغيرة، التي تعود غالبية موديلاتها إلى تسعينيات القرن الماضي، من أكثر وسائل النقل تعرضاً للانتقادات بسبب حالتها الفنية المتردية وما تسببه من مشكلات تتعلق بالأمان والراحة، إلى جانب آثارها البيئية السلبية الناتجة عن ارتفاع معدلات التلوث والانبعاثات الصادرة عنها.


